السيد جعفر مرتضى العاملي
255
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
الناس حتى أمسى ، وشغلوا عن دفن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) . إلى أن قال : روى ابن إسحاق ، والبخاري ، عن أنس بن مالك قال : لما بويع أبو بكر في السقيفة ، وكان الغد جلس أبو بكر ، فقام عمر فتكلم ، وأبو بكر صامت لا يتكلم ، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ، ثم قال : . . إلى أن قال : . . وإن الله قد جمع أمركم على خيركم ، صاحب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ثاني اثنين إذ هما في الغار ، فقوموا فبايعوه ، فبايع الناس أبا بكر بيعة العامة بعد بيعة السقيفة ، ثم تكلم أبو بكر فحمد الله ، وأثنى عليه بالذي هو أهله ( 2 ) . وفي رواية البلاذري ، عن الزهري أنه قال : الحمد لله ، أحمده وأستعينه على الأمر كله ، علانيته وسره ، ونعوذ بالله
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 314 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 64 وفتح الباري ج 7 ص 25 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 459 وعمدة القاري ج 16 ص 186 والبحار ج 28 ص 336 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 482 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 314 . وراجع : تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 450 والبداية والنهاية ج 5 ص 269 وج 6 ص 332 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 1075 وتخريج الأحاديث والآثار ج 2 ص 406 وكنز العمال ج 5 ص 601 والثقات لابن حبان ج 2 ص 157 والصوارم المهرقة ص 63 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 493 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 483 .